الأحد، مارس ٢١، ٢٠١٠

الأم المصريه .. الضمير الغائب في المجتمع

إلى كل ام مصرية احتفى بها أبنائها في عيد الأم
مستقبل ابنائك امانه في عنقك , فلا تبخلي على أبنائك و احفادك في المسقبل ان يحيوا حياة كريمه في وطن متقدم. صوتك في الحق امانه و تاييدك لحلم التغيير يصنع فرقا. ان صوت الأم المصرية هو الضمير الغائب في هذا الشعب , قادر على ايقاظ حلم الشباب وتحريك همم وعزائم الرجال

 >>
تعليقي على خبر في جريده الدستور -مصادفه في يوم عيد الأم
 قيادات نسائية تعلن الانضمام لمبادرة البرادعي وتؤكد في بيان لها: نحن جزء من التغيير
<<

الثلاثاء، مارس ١٦، ٢٠١٠

لا تكن خلوقا مع من لا تنفع معه أخلاق

درس في وجوب عدم التسامح مع من لم يدفعه التسامح إلى كف الأذى , فهناك فعلا من لا يرتدع الا إذا عوقب
وفي ذلك قال العرب
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته .. وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

الاثنين، مارس ١٥، ٢٠١٠

«المقاومة السلبية» أو الـ«ساتيا براها»

مقال رائع للأستاذ المخزنجي عن المقاومة السلبية
the passive non violent resistance



ووجهة نظر لباحث تاريخ فيما استطاعت ان تحققه شعوب كولومبيا والنيجر و العراق


ياللعار

الخميس، مارس ١١، ٢٠١٠

رؤية اسلامية مخلصه في مشروعية دعم البرادعي

الدكتور طارق عبدالحليم كتب المقاله التالية في جريدة المصريون

منقول
 ... >>
ورغم التحفظ على النهج البرادِعيّ وما يمثله من خروج على النهج الإسلاميّ، ورغم شكوكنا في جدية التوجه البرادعيّ، وإستعداده لخوض معركة ذكر أنه يريد أن يكون فيها مجرد رمز، دون أن يبيّن المعنى التطبيقيّ لهذا الدور، فلا أرى بأساً شرعياً أو وضعياً – في التحليل النهائي - في أن يضع الإخوان والسلفيون وغيرهم، أيديهم في يد البرادعي ومن سيصطف وراءه من جسد الأمة، فالرجل، وإن تفوه بكلام دالٍ على مذهبه في رؤية محلّ الدين من الحياة، مما يخرج عن نهج الإسلام بلا شك، إلا أنه صرح كذلك بأن ديموقراطيته يُمكن بها أن يَحكم من يختاره الشعب وتتفق عليه الأغلبية، وهي فرصة المسلمين الوحيدة في إسترجاع حكم الله سبحانه الذي اضيع بالكامل في عهد الدولة الحاكمة، فلعل من يخالف في هذا يعرف أن العلمانية هي الحاكمة في كلّ أمر من أمورنا في حقيقة الواقع،
العلمانية الشرسة الديكتاتورية التي يأخذها في الله لومة كلّ لائم. والله سبحانه أعلم وأحكم.
<<

الأربعاء، مارس ١٠، ٢٠١٠

الطريق المختصر للوصول للرئاسه - نصيحة إبراهيم عيسى

كتب الأستاذ إبراهيم عيسى اليوم في الدستور مقال يطرح فيه فكرة انضمام البرادعي إلى حزب سياسي فورا


وكان هذا رأيي
]
س: من أنت ؟
ج: أنت كما تفكر


لا اود ان اختلف أو اتفق معك يا أستاذ إبراهيم قبل ان اسجل نقطة هامة. ان كل إنسان يكون كما يفكر , أرائك تعكس شخصيتك . ان الحل الذي طرحته يعكس طريقتك العملية في الحياه , انت إنسان عملي بحت يعي الواقع والظروف جيدا , ويعمل وفق هذه الظروف لتحقيق اهدافه. ربما بسبب هذا التكوين استطعت ان تحقق نجاحا مهنيا مرموقا, لم يستطع اخرين تحقيقه رغم كفائتهم و علمهم. وعموما تلك مهارة محمودة طالما أنك شخص نبيل واهدافك في النهاية مشروعه.

أما في رأيي في اقتراحك , هو تماما مثل ماورد في

تعليق القارئ الكريم "جلال محمد" , سأعيد نقله هنا لأنه فعلا يستحق التأمل:

"اذا جاء حاكم عادل دون تدخل من الشعب سياتى بعده حاكم ظالم وعليه: يكون المطلوب فرض اصلاح سياسى بايد ووعى المصريين وليس حاكم جيد"

لذلك أنا لا اريد البرادعي رئيسا من اقصر مسار , مسار الأحزاب الحالية مسار نمطي لن يوقظ الموتى الممتنعين عن فهم السياسة والمشاركه فيها , انا اريد أي برادعي يعمل على ايقاظ الشعب المستسلم لكي يستفيق و يشارك في اختيار من يحكمه ويحاسبه ويستبدله من آن لآخر.
[

وفي نفس المقال كتب أحد المعلقين مقال بديع بعنوان خطاب الرئاسة الأول لجمال مبارك


الاثنين، مارس ٠٨، ٢٠١٠

رسالة إلى رموز مصر

تعليق على مقال للأستاذ إبراهيم عيسى في الدستور تسخر من فكره جمعية التغيير

]
يا أستاذ إبراهيم انت كعادتك مبدع في التشخيص. مقالاتك ممتعة جدا ولكنها للأسف لا تضيئ طريقا (لن أقول لا تضيف جديدا) انت للأسف تأخذنا إلى نفس النتيجة ولكن من طريق أخر, طريق المعارضة البلاغية ذات المحسنات البديعيه الشعبية. أتمنى من الله أنك أنت و امثالك ممن يتمتعون بمصداقية كبيرة ومحبة الناس ان تنضموا لقافله الداعين للتغيير. لا تجعلوا اعتراضكم على الشكل واختلافاتكم بين بعضكم مبررا لمنعكم الدعم والتأييد لما هو حق بين. لا تحرموا شباب هذا الجيل من حقه في ان يحلم بعدالة في بلده بدلا من يهاجر بحثا عنهافي وطن آخر. لقد اورثتمونا واقعا نكرهه ونحلم بتغييره , فلا تحرمونا دعمكم (على الاقل) في سعينا إلى اصلاحه.
[

الثلاثاء، مارس ٠٢، ٢٠١٠

الدول العربية ذات الشعار الإسلامي والواقع العلماني

كثير من الإسلاميين يعيبون على طرح البرادعي كونه يطمس الهوية الإسلامية في نظرهم , و كانت هناك مساهمات وتعليقات من  قراء عديدين توضح ان الشعار الإسلامي الذي يتخذه النظام الحالي  ابعد ما يكون عن الواقع و التطبيق , الذي ينبذ كل ماهو ذي صبغة اسلامية ويتبنى العلمانية منهجا و أسلوب حياة

وجدت هذا المقال من أفضل المقالات التي وضحت هذه الحالة من الإنفصام المقصود في مصر , داعية الناس إلى النظر في الحقائق و النتائج    بدلا من خداع النفس بظاهر الأمور


و أرسلت التعليق التالي
مقال ممتاز جمع في ايجاز نتائج النظام الحالي , و قدم النظير لها في المجتمعات المتحضره. بحيث يصبح يسيرا على كل فرد ان يتخذ قراره بناء على حقائق و نتائج و ليست انطباعات أو أهواء. و أخيرا , لا نعتب على أحد ان لم يصل إلى نفس القناعه بوجوب العمل على تغيير الأوضاع الحالية بتأييد البديل المطروح , فلكل فرد قناعاته التي هي نتاج تراكم الخبرات و التجارب المتباينة. وكثير منا لم تتح لهم نفس الفرص و التجارب.
[

السبت، فبراير ٢٧، ٢٠١٠

عملية الفرز

تعليقي على خبر في المصري اليوم
خطبة الجمعة فى التليفزيون المصرى: العلماء مكانهم دور العلم وليس الاشتغال بالسياسة 
(القى الخطبة الدكتور محمد فؤاد شاكر)

أحد أهم فوائد الحراك القائم حاليا في مصر , هي فكرة ان الوضع و الموقف الحالي سيفرز الناس , حيث تستطيع فرز الناس بمنتهى السهوله من مواقفهم و آرائهم. قبل قدوم البرادعي , كنت أحسن الظن بعدد ليس قليل من رافضي التغيير , و ذلك لفقدان الثقة في نزاهة معظم الداعين للتغيير . أما اليوم, فقد أصبحت الدعوه للتغيير خيارا أخلاقيا بإمتياز , يمكن الناس بسهولة من فرز كل رموز المجتمع و نجومه حسب مواقفهم و تصريحاتهم.

الدكتور محمد فؤاد شاكر: شكرا لتحديد موقفك.

الاثنين، فبراير ٢٢، ٢٠١٠

الإسلاميون .. و الواقعية السياسية

كتب الأستاذ محمود سلطان في المصريون مقال (البرادعي .. والصوفية السياسية) يرى فيه ان “ظاهرة البرادعي شوشرت على رؤى أخرى أكثر موضوعية " داعيا الى البعد عن الرومانسية السياسية و مشيرا إلى طرح للأستاذ ضياء رشوان –منذ عام مضى- عن دور مؤسسات القوة.


وفي ظني ان أنصار التيار الإسلامي يتمنون ان يكونوا هم البديل الوحيد للنظام الحالي , وأخشى انهم يرون في تأييد أي بديل اعتراف ضمني بالفشل. وان صدق هذا الظن فإن الوضع سيبقى على ماهو عليه لعقود ممتدة في مصر. حيث أنهم سيمنعون تأييدهم عن أي مشروع وليد , و سيمنعهم النظام عن الوصول للسلطة بكل الطرق الممكنة.

هذه هي قرائتى لموقف الأستاذ محمود, حيث أني أرى نوع من التجني في افتراض ان الالتفاف حول البرادعي هو سبب عدم الاهتمام بطرح الأستاذ ضياء رشوان!

كما اني لا اجد ما يمنع من تضمين فكر الأستاذ رشوان في طرح البرادعي , الذي لم يتبلور بعد , ومازالت هناك فرصة للجميع لكي يضعوا رؤاهم و مطالبهم في هذا الطرح الجديد.

لذلك كتبت هذا التعليق ردا على مقال الأستاذ سلطان ولكنه أطول من ان ينشر كتعليق , فأرسلت مقتطفات منه علها تجد طريقا للنشر ..

الإسلاميون .. و الواقعية السياسية

دعونا نحدد لب الخلاف مع طرح البرادعي بدون مواربة

الأستاذ الكريم, توجهكم من طرح البرادعي واضح ومفهوم ومحترم. اتضح هذا التوجه من خلال تعاطيك ومعظم كتاب جريدة المصريون من طرح البرادعي.

أتصور ان لب الخلاف -كما يستبين من تعليقات العديد من القراء الكرام- أن الطرح الليبرالي الخالي من المضمون الإسلامي هو أساس موقفكم الرافض لطرح البرادعي. وربما فيما بعد ستصبح النخبة المؤيدة للبرادعي هي نقطة ضعفه حيث يكون من غير المعقول ان يتحد الإسلاميون مع الفنانين والأدباء الذين لا يبدون الإنتباه المطلوب (و أحيانا الإحترام الواجب) لعامل الدين. ومثل هذه الإشكالية تتطلب سنين عديدة من الحوار والتفاعل حتى نستطيع ان نخرج منها بفائز ومهزوم.

لذلك, أرى أن الواقع يفرض على الإسلاميين –كأفراد- مواجهة ذاتية اخلاقية لتحديد موقفهم بين الخيار القائم فعليا (النظام الحالي المحتفظ بدين الإسلام شعارا غير قابل للتفعيل ) والطرح الجديد للبرادعي. أستطيع ان أتفهم ان من حق كل جماعة فكرية ألا تتنازل عن مبادئها و تبذل مافي وسعها لنشر منهجها و ايضاحه للناس , ولكن الموقف الأن لا يطرح سوى خيارين (للأسف) يجب على كل فرد أن يحدد موقفه منهما. وأراك تبذل جهدا في لفت الإنتباه الي الخيارات الأخرى التي هي ربما أفضل من الخيارين الحاليين , ولكني أرى في هذا –لحسن ظني بكم واستبعادا لنظرية المؤامرة- تفتيتا للخيار الوحيد الأخلاقي المطروح حاليا للخروج من المستنقع , و نتيجته المحتومة هي البقاء في ذات المستنقع لعقود مقبلة.

كل الحركات والرموز والجماعات التي ولدت في مصر خلال العقود الماضية لم تستطيع ان تصل إلى (الكتلة الحرجة) من الكثافة الشعبية لإحداث التغيير المأمول و من ثم وضع مصر على المسار الصحيح للرقي والتقدم. هذا التحليل ينطبق على الوفد و كفاية وأبريل وأيمن نور و الوسط والإخوان , مع الإحترام للجميع والإعتذار عن التخاذل في تأيد ونصرة الجميع , ولكن الواقع المرير يجزم بفشل الجميع بسبب خنق الفرصه وافساد المناخ وتخاذل الشعب.

الآن هناك خيار جديد (آخر) ينمو , وربما لديه فرصة (ولو واحد في المليار , مثل سابقيه) في الاستحواذ على الكتلة الحرجة المطلوبة للتغيير, لذا وجب علينا تقسيم السؤال الي سؤالين , رئيسي و فرعي , السؤال الرئيسي هو: أيهما تختار :الوضع الحالي ام (الآخر الجديد)؟

إن كان اختيارك هو (الوضع الحالي) عندئذ لن يوجد سؤال فرعي , و ان كان اختيارك هو (الآخر الجديد )قد يكون هناك سؤال فرعي (إذا صدق البرادعي في طرحه, وضغطت عليه القوى المؤيدة له لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص) :

ما هي توجهاتك (اسلامي , ماركسي , ليبرالي , رأسمالي, أخرى)؟

لذلك , هذه لحظة اختيار أخلاقي جديدة بعثها الله إلينا , وعلينا أن نختار, ونصارح أنفسنا قبل الاختيار , بأن رفض الطرح الأخر (أيا كانت معقولية أو مشروعية الأسباب ) هي اختيار ضمني وفعلي بالوضع الحالي حتى و إن أعلنا عكس ذلك.

الأربعاء، فبراير ١٧، ٢٠١٠

الدكتور النشائى: البرادعى لا يصلح رئيساً للجمهورية.. وأتمنى اختيار جمال

كتبت التعليق التالي بعد قراءه هذا التحقيق في اليوم السابع


very comic rationale
The logic and criteria used by Dr Nashaii to justify his selections are very comic. I am really disappointed and ashamed to read such statement from a person who is recognized as one of the great egyptian minds nowadays.


His choices are his undeniably basic rights -whatever they are- and he is free in his convictions; however the rationale presented to justify his conclusions are far below what we expect from a prominent intellectual figure was supposed to educate the mass the proper ways of thinking, analysis and concluding.
 
 
"Published as comment number 128"

الأحد، يناير ١٧، ٢٠١٠

مشكلة تشابه الأسماء تحتاج المزيد من الضوء


أرسلت التعليق التالي للشروق تعليقا على مقال للأستاذ فهمي هويدي: 

أعتقد أننا يجب ان نفتح ملف التعامل مع مشكلة تشابه الأسماء. هناك الكثيرين يعانون الأمرين من هذه المشكلة. عند الدخول أو الخروج من المطار يطلب ضابط الجوازات من بعض الأشخاص ان ينتظروا (على جنب) حيث أظهر الحاسب الآلي أنهم مطلوبون (حتى مع وجود الرقم القومي!). وينتظر هؤلاء الأشخاص لحين انتهاء البحث الدقيق بمعرفه ضابط أخر. في هذا الوقت , لا يستطيع المواطن ان يطرد من خياله مثل هذه الحوادث , و يتخيل أن الضابط سيعود وينادي عليه بأنه هو المشتبه المطلوب! خاطر أليم ولحظات عصيبة تمر كأنها دهر.
ان عدد السكان في مصر أصبح كبير جدا , كما ان الأسماء شائعة جدا. أتصور أنه لكل مواطن في مصر يوجد على الأقل مواطن أخر يحمل نفس الإسم الثلاثي (أنا شخصيا كان لي زميل في نفس مدرستي يحمل نفس الإسم الثلاثي),  مما يجعل احتمالية تشابه الإسم الرباعي وارده بدرجة كبيرة على نطاق الجمهورية كلها.
أتمنى ان نفتح باب النقاش في هذا الموضوع , لأنه يبدو لي أن المشكلة تتفاقم مع الزيادة السكانية و الرقم القومي لا يطرح حل جذري لها.

فكرت عند تسجيل أبنائي أن أستعيد لقب العائلة (على أساس أنه أقَل شيوعا وقد يعفي الأبناء من احتمالية تشابه الأسماء) لكن الكثيرين حذروني حيث أن لقب العائلة (كما عرفته من أبي) غير مسجل في أي وثيقة رسمية خاصة بـي , مما قد يضع الأبناء في مشكلة أكبر!

الخميس، يناير ٠٧، ٢٠١٠

وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ

سمعت مداخلة أعجبتني من دكتور عمار علي حسن في حوار مع دكتور عبد المنعم أبو الفتوح على قناه دريم
وبحثت عن كتابات للدكتور عمار ووجد المقاله التالية

أعجبني شرح الدكتور للاية الكريمةالتي وضعتها عنوان لهذه الفكرة ,
فهي توضح رأي القرآن الذي يتطابق مع المنطق السليم في استهجان أي منظومة قائمة على قطب أوحد , سواء كان هذا القطب دولة واحدة في نظام عالمي يدعي العدالة والمساواه أو حزب واحد في دولة تدعي الديمقراطية

و على المستوى الشخصي فهي تبرر حرصي الدائم على اتخاذ موقف هجومي من القوى الكبيرة, حتى انني أكرر في عملي جملة
"I am against the big sharks"
الان أصبح لموقفي هذا سند من القران , و لكن السؤال المهم هو كيف نوظف هذا المفهوم في مجال العمل بدون الوقوع في مأساه  الإدارة بالتصادم
"management by conflict"
وهي أكثر ما أعاني منه في الوقت الحالي

الجمعة، يناير ٠١، ٢٠١٠

جسر الصحافة والأدب ... و نفق الصحافة و الإعلام

كَتب الأستاذ محمد المخزنجي مقالا في الشروق عن الأستاذ هيكل
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=167202
ولفتت انتباهي فقرة في المقال عن الصحافة والأدب:
"فى قلب موضوع الكتابة، ثمة إشكالية لم ينتبه كثير من النُقاد إلى وصولها الفعلى إلى مرفأ آمن، وهى الفجوة بين الصحافة والأدب، فهناك عدد قليل من كُتّاب البشرية المعاصرين، بعضهم أدباء كبار وبعضهم صحفيون كبار، أقاموا فوق هذه الفجوة جسرا للتواصل، فكان الامتزاج المدهش بين الصحافة العالية والأدب الرفيع، وهيكل أحد هؤلاء الكبار القليلين، "
المقال بديع كعادة الأستاذ المخزنجي , ولكن الفكرة السابقة دفعتني لكتابه التعليق التالي:

[بينما اقام الجيل السابق جسرا بين الصحافة والأدب , أقام الجيل الجديد نفقا بين الصحافة والإعلام . كانت نتيجته مخزية , اذ ضاعت الفكرة الأصيلة والتحليل الرصين في غمرة المقبلات اللفظية والبلاغة الشعبية, فأصاب الصحافة بل والفكر الجمعي كله ضحالة و سطحية مشابهة لما اصاب الفنون الأخرى من تدهور حضاري.
امتلأت الساحة اليوم بصحفيين صاروا نجوم فضائيات , أو العكس , ففرضت عليهم أليات السوق الإعلامي لغة خطاب متدنية , تم تبريرها بالوصول إلي المشاهد البسيط , وكان مامولا منها ان ترفع مستوى المشاهد تدريجيا , ولكن النتيجة كانت هبوط مستوى الصحافة تدريجيا. واتصور ان تراجع مستوى الصحافة والكتابة عموما أخطر بكثير من تراجع باقي الفنون , حيث أن فنون الغناء و التمثيل هدفها الأساسي الترفيه , أما الفن الصحفي فهدفه التنوير , ولكن للأسف صار هو الأخر ترفيها وامتاعا على يد صحفيين الفضائيات و إعلاميين الصحافة. ]

الأربعاء، ديسمبر ٣٠، ٢٠٠٩

قرارات الحزب بشأن البرادعي كمرشح محتمل للرئاسة

في تحليلي لتصريحات حسام بدراوي على هجوم الصحافة المصرية على البرادعي , لم أكن متفائلا مثل كثيرين.. 

بالعكس , شعرت ان رجالات الحزب  اتخذوا قرارين هامين:
1- كبح ازدياد شعبية البرادعي عن طريق رسالة شديدة اللهجة للصحافة الحكومية ولكل صحفي أراد ان يجامل أو ينافق , بان يتوقف فورا عن ذكر اسم البرادعي  (وقام الدكتور بدراوي بإرسال هذه الرسالة بمنتهى البلاغة و الذكاء )
2- رفض أي فكرة أو اقتراح بتعديل الدستور مما يسد الباب امام البرادعي أو أي منافس قوي قد يشكل خطر امام مرشح الحزب.

وبعد 19 يوم من تحليلي السابق , أعلن الحزب قراره :

والسؤال الان , ما هي الخطوة التالية من كل من انصار وأعداء التوريث؟
أعتقد أن مخاطبة الرئيس خطوة واجبة وهامة , لانها ستحدد ضمنا موقفه من محاولة التوريث أو على الأقل احتكار الحزب الوطني لحق اختيار منافسيه في انتخابات الرئاسة.
وقد قرأت ان النائب أنور السادات سوف يقوم بهذه المحاولة:

ولعله خير ...

الاثنين، ديسمبر ٢٨، ٢٠٠٩

الشرف والنزاهة لا يكفيان

تعليقي على مقال للأستاذ عماد الدين حسين في جريدة الشروق - "شعاع الملط"

http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=166162

اتفق مع تعليقات 4 و 5 ..
الأصل أن يكون الإنسان شريفا وغير فاسد , ولذلك هذا لا يحسب فضلا.
التفاني في العمل بدون الإصرار على تحقيق نتائج ايجابية من خلاله مثل تصويب الخطأ أو الأخذ بالتوصيات , هو في النهاية لسان حال الموظف المصري في أي مصلحة حكومية , يتفاني في العمل فقط لإرضاء رب العمل (المدير أو الرئيس) , وما وراء هذا لا يعنيه.
ان موقع الدكتور الملط يتطلب أكثر من من مجرد النزاهة و السهر في المكتب , ثم الإكتفاء بدور بطولي في مسرحية هزلية سنوية تنتهي بإعجاب الشعب ثم الإنتقال لجدول الاعمال. الدكتور وكل الموظفون الشرفاء أمثاله في مراكز قيادية يمنحون النظام فرصة التظاهر ان مصر دوله مؤسسات. في ظني أن تبادل الأدوار بين الدكتور الملط والدكتور شهاب (مثلا) لن يغير من الأمر شيئا. كلاهما رجل توازنات , يعرف حدوده ويتقن دوره المرسوم بدون أي محاولة للخروج عن النص.
أتمني أستاذ عماد أن يكون حوارك مع الدكتور الملط قد تطرق الى أي عمل إيجابي يفيد أبناء هذا الوطن التعيس. ان اتخاذ موقف واحد من قائد هذا الجهاز الرقابي الكبير أفضل كثيرا للوطن من قضاء سويعات اضافية في العمل , فالجهاز لدية الاف مؤلفة من الموظفين يبذلون ملايين الساعات وليس في حاجة للمزيد.

الاثنين، ديسمبر ١٤، ٢٠٠٩

القوة الناعمة في دفع الكتاب إلى التزام الموضوعية

في مقال على موقع المصريون قام احد الكتاب (د. مصطفى رجب) بمهاجمة الدكتور البرادعي والسخرية من كنيته (والملاحظ ان العديد من كتاب هذا الموقع يهاجمون البرادعي ربما لكونه ليبرالي , و قد ارسلت سابقا تعليق على نقد سطحي جدا لكاتب يُدعى سامي كمال الدين عقد مقارنة سطحية وبمنطق مغلوط بين حسني مبارك وعمرو موسى والبرادعي خلص فيها ان حسنى مبارك هو الأفضل. وركزت في تعليقي على أنه لا لوم على الكاتب ولكن اللوم على الجريده التي تسمح بنشر مقالات بمثل هذه السطحية و التبسيط المخل . وللأسف لم ينشر هذا التعليق! ) ,

أما بخصوص مقال دكتور رجب:

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=21970

 اندفع العديد من القراء بتوضيح استيائهم من السخرية الموضوعة في إطار لغوي, ومن ناحيتي أرسلت التعليق التالي, بتوقيع "الشاهد":

[  نقد غير موضوعي

 الشاهد | 13-12-2009 11:53 

 إسرائيل لم توقع اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية. ولذلك ليس للوكالة الدولية أي سلطة رقابية عليها. ومن وجب عليه اللوم في تلك الحالة هي الدول التي ترى إسرائيل عدوا لها , فما كان لها ابدا ان تنضم للإتفاقية ثم تعود للبكاء وتحميل الأخرين المسئولية. أما مقدمة المقال , فلا تعدو كونها سخرية من كنيه يحملها الكثيرين , ربما ظن الكاتب أن وضعها في اطار علمي يحميه من تهمة الإساءة , ولكنها قطعا لن تمحو عنه الذنب ان لم يسامحه أصحاب تلك الكنية. والله أعلم بذات الصدور.  ]

 و توالت الاحتجاجات , وهدد شخص يحمل كنيه "البرادعي" باللجوء للقضاء. و أخيرا قام الكاتب بالاعتذار عن الإساءة وهو تصرف طيب يحسب له وعلامه مضيئه على قدرة الأفراد على التصويب بقليل من الإهتمام والتضامن.

 تظل الحقيقة التي لم ولن يعلمها إلا الله, وهي أي الأساليب كانت أكثر تأثيرا على الكاتب؟  خوف الكاتب من فقدان شعبيته بين القراء حيث تبين ان الكثيرين غير راضين عن المقال , ام خوف الكاتب من لجوء حاملي كنيه "البرادعي" إلى القضاء , ام خوف الكاتب من الله (كما نوهت أنا في ردي).

بقراءة اعتذار الكاتب, أغلب ظني أن السببين الأول والثاني اقرب , والله أعلم بذات الصدور.

الأربعاء، ديسمبر ٠٩، ٢٠٠٩

مقاطع من مصرع كليوباترا ... أحمد شوقي

 أدون هنا ما ذكره الشاعر الاديب احمد شوقي في مسرحيته حول انطونيو الذي جاء محتلاً لمصر فانخدعت به كيلوباترا فعشقته وضاعت بسبب ذلك امبراطوريتها، ثم دخلا القصر للاستمتاع وظن الشعب ان الامبراطور هو الذي استسلم لها فظلوا ينشدون ويصفقون فرحاً فقال «حابي» احد رجالات القصر يخاطب «ديون» زميله في مكتبة القصر حينما رأى العامة ينشدون فرحاً:

اسمع الشعب ديونُ ـ كيف يوحون إليه

مـلأ الجـو هتافاً ـ بحيـاتي قاتليه

اثر البهتان فيه ـ وانطلى الزور عليه

يا له من ببـغاء ـ عقلـه في أذنيه

ثم قال «ديون»:

هداك الله من شعب بريء ـ يصرفه المضلل كيف شاء

 

أترضى ان يكون سرير مصر

قوائمه الدعارة و البغاء ؟

اتهدم أمة لتشيد فردا

على أنقاضها؟ بئس البناء!

أبي , شيخي , إجترأت عليك فاصفح

فلم أك أجتري لولا الوفاء

 

 

انطونيوس منهكا يتذكر:

 أنا الذي كان امضى من الحديد جناني

الشرق يدري نزالي و الغرب يدري طعاني

كان الملوك عبيدي فصرت عبد الحسان

و لست أول حر استعبدته الغواني

صدر قرار الحزب بوقف الحمله ضد البرادعي . . لأنها تزيد شعبيته

نشرت المصري اليوم هذا الخبر

[حسام بدراوى: من حق «البرادعى» الترشح للرئاسة.. وهجوم الإعلام الحكومى عليه «تهريج» ومحاولة لقتل شخصية فكرت فى المنافسة]

 http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=236139&IssueID=1614

 

وأرسلت اليهم هذا التعليق:

[الدكتور بدراوي هو أحد المخططين الإستراتيجيين في الحزب الوطني , وهو بالقطع من أذكى اعضاء الحزب و من صناع القرار فيه. ويبدو أنه صدر القرار الداخلي في الحزب بتجاهل المطالب والتصويبات المقترحة لتفعيل انتخابات ديمقراطية (المسماه في الإعلام الموجة: شروط البرادعي) , ومن ثم سوف يعتذر البرادعي تلقائيا عن المشاركة في الإنتخابات.

 ولذلك صدر القرار بالتوقف عن مهاجمة الرجل , فالمشكلة سيقوم الحزب بحلها قانونيا ودستوريا وهو حل أأمن بكثير من مغامرة الرهان على الشعب في رفض البرادعي (من خلال حملة الإعلام الموجة ضده) , اذ ان هذه الحمله قد تأتي بنتائج عكسية وترفع من أسهم وشعبية الرجل بين الناس.]

 هوامش على التعليق:

 -          ما من شك ان مفكري الحزب (وهم قلة منتقاه) وكل منتفعين التوريث (وهم كثر في كل المجالات والقطاعات الشعبية والنخبوية) مطالبين  بالعمل على اخراج أفضل وعلى مستوى عالمي  لللإنتخابات الرئاسية المقبلة.

-          تم البحث عن شخصية عالمية محل تقدير للمشاركة في الإنتخابات (يقوم بنفس الدور الذي قام به نعمان جمعة في الجزء الأول  .. الشهير بـ .. اتخنقنا ). هذا النجم العالمي سيجعل الإنتخابات تنال التقدير الدولي المطلوب .. وكان الدكتور البرادعي

-           وضع النجم شروطا للمشاركة تتسق مع ما رآه وتعلمه في دول العالم المتقدم , مما يضمن خروج الإنتخابات بشكل جدي وعادل

-          أدرك مفكري الحزب خطورة الموقف اذ ان القيام بهذه التعديلات قد يؤدي إلى تَغيير النتيجة التى يسعون اليها , كما ان الإستمرار في مهاجمة الرجل سوف تزيد من شعبيته   مما قد يدفعه لمواصلة ما بدأ.

-          كان القرار الحاسم والسريع من مفكري الحزب  بوقف الحديث عن شخص الدكتور البرادعي من ناحية , تجاهل ما طالب به ) هو و غيره من النابهين( , التمسك بشكل الدستور الحالي (المعدل) لضمان الوصول الي النتيجة المرجوة. انظر تصريح الدكتور بدراوي في نفس الحوار " وقال –بدراوي-: «من حق الدكتور البرادعى، مثل أى مواطن، أن يتقدم للترشح طالما أن ذلك يتم فى إطار الدستور»."

-          وجاري البحث عن بدائل أخرى مضمونة , نحو اخراج أفضل ومباركة دولية  .. بدون تغيير النتيجة!