On the curve of my thoughts, here are some of my singular points of views! An average Egyptian man; used to remain silent .. as taught
الأحد، أغسطس ٠٨، ٢٠١٠
هدى للمتقين .. الإعراض عن الجاهلين
الاثنين، أغسطس ٠٢، ٢٠١٠
البرادعي وتصحيح المسار
>>>>>>>>>
تحليل متميز
والسؤال الان: هل تستفيق القوه الشعبية الحقيقية لتحتل الصداره في القدره على احداث التغيير ام تظل مقدرات هذه الأمة بيد فئه محدودة العدد لكن بالغه التأثير
<<<<<<<<<<
السبت، مايو ٠٨، ٢٠١٠
السبت، أبريل ٢٤، ٢٠١٠
الأحد، مارس ٢١، ٢٠١٠
الأم المصريه .. الضمير الغائب في المجتمع
الثلاثاء، مارس ١٦، ٢٠١٠
لا تكن خلوقا مع من لا تنفع معه أخلاق
الاثنين، مارس ١٥، ٢٠١٠
«المقاومة السلبية» أو الـ«ساتيا براها»
الخميس، مارس ١١، ٢٠١٠
رؤية اسلامية مخلصه في مشروعية دعم البرادعي
الأربعاء، مارس ١٠، ٢٠١٠
الطريق المختصر للوصول للرئاسه - نصيحة إبراهيم عيسى
الاثنين، مارس ٠٨، ٢٠١٠
رسالة إلى رموز مصر
الثلاثاء، مارس ٠٢، ٢٠١٠
الدول العربية ذات الشعار الإسلامي والواقع العلماني
السبت، فبراير ٢٧، ٢٠١٠
عملية الفرز
الاثنين، فبراير ٢٢، ٢٠١٠
الإسلاميون .. و الواقعية السياسية
الأربعاء، فبراير ١٧، ٢٠١٠
الدكتور النشائى: البرادعى لا يصلح رئيساً للجمهورية.. وأتمنى اختيار جمال
His choices are his undeniably basic rights -whatever they are- and he is free in his convictions; however the rationale presented to justify his conclusions are far below what we expect from a prominent intellectual figure was supposed to educate the mass the proper ways of thinking, analysis and concluding.
"Published as comment number 128"
الأحد، يناير ١٧، ٢٠١٠
مشكلة تشابه الأسماء تحتاج المزيد من الضوء
الخميس، يناير ٠٧، ٢٠١٠
وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ
أعجبني شرح الدكتور للاية الكريمةالتي وضعتها عنوان لهذه الفكرة ,
الجمعة، يناير ٠١، ٢٠١٠
جسر الصحافة والأدب ... و نفق الصحافة و الإعلام
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=167202
ولفتت انتباهي فقرة في المقال عن الصحافة والأدب:
"فى قلب موضوع الكتابة، ثمة إشكالية لم ينتبه كثير من النُقاد إلى وصولها الفعلى إلى مرفأ آمن، وهى الفجوة بين الصحافة والأدب، فهناك عدد قليل من كُتّاب البشرية المعاصرين، بعضهم أدباء كبار وبعضهم صحفيون كبار، أقاموا فوق هذه الفجوة جسرا للتواصل، فكان الامتزاج المدهش بين الصحافة العالية والأدب الرفيع، وهيكل أحد هؤلاء الكبار القليلين، "
[بينما اقام الجيل السابق جسرا بين الصحافة والأدب , أقام الجيل الجديد نفقا بين الصحافة والإعلام . كانت نتيجته مخزية , اذ ضاعت الفكرة الأصيلة والتحليل الرصين في غمرة المقبلات اللفظية والبلاغة الشعبية, فأصاب الصحافة بل والفكر الجمعي كله ضحالة و سطحية مشابهة لما اصاب الفنون الأخرى من تدهور حضاري.
امتلأت الساحة اليوم بصحفيين صاروا نجوم فضائيات , أو العكس , ففرضت عليهم أليات السوق الإعلامي لغة خطاب متدنية , تم تبريرها بالوصول إلي المشاهد البسيط , وكان مامولا منها ان ترفع مستوى المشاهد تدريجيا , ولكن النتيجة كانت هبوط مستوى الصحافة تدريجيا. واتصور ان تراجع مستوى الصحافة والكتابة عموما أخطر بكثير من تراجع باقي الفنون , حيث أن فنون الغناء و التمثيل هدفها الأساسي الترفيه , أما الفن الصحفي فهدفه التنوير , ولكن للأسف صار هو الأخر ترفيها وامتاعا على يد صحفيين الفضائيات و إعلاميين الصحافة. ]
الأربعاء، ديسمبر ٣٠، ٢٠٠٩
قرارات الحزب بشأن البرادعي كمرشح محتمل للرئاسة
الاثنين، ديسمبر ٢٨، ٢٠٠٩
الشرف والنزاهة لا يكفيان
الأصل أن يكون الإنسان شريفا وغير فاسد , ولذلك هذا لا يحسب فضلا.
التفاني في العمل بدون الإصرار على تحقيق نتائج ايجابية من خلاله مثل تصويب الخطأ أو الأخذ بالتوصيات , هو في النهاية لسان حال الموظف المصري في أي مصلحة حكومية , يتفاني في العمل فقط لإرضاء رب العمل (المدير أو الرئيس) , وما وراء هذا لا يعنيه.
ان موقع الدكتور الملط يتطلب أكثر من من مجرد النزاهة و السهر في المكتب , ثم الإكتفاء بدور بطولي في مسرحية هزلية سنوية تنتهي بإعجاب الشعب ثم الإنتقال لجدول الاعمال. الدكتور وكل الموظفون الشرفاء أمثاله في مراكز قيادية يمنحون النظام فرصة التظاهر ان مصر دوله مؤسسات. في ظني أن تبادل الأدوار بين الدكتور الملط والدكتور شهاب (مثلا) لن يغير من الأمر شيئا. كلاهما رجل توازنات , يعرف حدوده ويتقن دوره المرسوم بدون أي محاولة للخروج عن النص.
أتمني أستاذ عماد أن يكون حوارك مع الدكتور الملط قد تطرق الى أي عمل إيجابي يفيد أبناء هذا الوطن التعيس. ان اتخاذ موقف واحد من قائد هذا الجهاز الرقابي الكبير أفضل كثيرا للوطن من قضاء سويعات اضافية في العمل , فالجهاز لدية الاف مؤلفة من الموظفين يبذلون ملايين الساعات وليس في حاجة للمزيد.
الاثنين، ديسمبر ١٤، ٢٠٠٩
القوة الناعمة في دفع الكتاب إلى التزام الموضوعية
في مقال على موقع المصريون قام احد الكتاب (د. مصطفى رجب) بمهاجمة الدكتور البرادعي والسخرية من كنيته (والملاحظ ان العديد من كتاب هذا الموقع يهاجمون البرادعي ربما لكونه ليبرالي , و قد ارسلت سابقا تعليق على نقد سطحي جدا لكاتب يُدعى سامي كمال الدين عقد مقارنة سطحية وبمنطق مغلوط بين حسني مبارك وعمرو موسى والبرادعي خلص فيها ان حسنى مبارك هو الأفضل. وركزت في تعليقي على أنه لا لوم على الكاتب ولكن اللوم على الجريده التي تسمح بنشر مقالات بمثل هذه السطحية و التبسيط المخل . وللأسف لم ينشر هذا التعليق! ) ,
أما بخصوص مقال دكتور رجب:
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=21970
[ نقد غير موضوعي
الشاهد | 13-12-2009 11:53
إسرائيل لم توقع اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية. ولذلك ليس للوكالة الدولية أي سلطة رقابية عليها. ومن وجب عليه اللوم في تلك الحالة هي الدول التي ترى إسرائيل عدوا لها , فما كان لها ابدا ان تنضم للإتفاقية ثم تعود للبكاء وتحميل الأخرين المسئولية. أما مقدمة المقال , فلا تعدو كونها سخرية من كنيه يحملها الكثيرين , ربما ظن الكاتب أن وضعها في اطار علمي يحميه من تهمة الإساءة , ولكنها قطعا لن تمحو عنه الذنب ان لم يسامحه أصحاب تلك الكنية. والله أعلم بذات الصدور. ]